ابن حمدون
395
التذكرة الحمدونية
إلى الحجاج بخبرها ، فقال : اكتبوا تحت « عدة » « للفرار » . « 845 » - كتب رجل إلى الصاحب بن عبّاد رقعة قد أغار فيها على رسائله وسرق جملة من ألفاظ ، فوقع فيها : هذه بضاعتنا ردّت إلينا . « 846 » - قال أبو العيناء لصاعد : أنت [ خير ] من رسول اللَّه قال : كيف ؟ قال : إن اللَّه سبحانه يقول : * ( ولَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ) * ( آل عمران : 159 ) وأنت فظَّ ولسنا ننفضّ من حولك . « 847 » - سلَّم نجاح بن سلمة إلى موسى بن عبد الملك ليستأديه مالا ، فتلف في المطالبة ، فلقي بعض الرؤساء أبا العيناء فقال له : ما عندك من خبر نجاح ؟ قال : * ( فَوَكَزَه مُوسى فَقَضى عَلَيْه ) * ( القصص : 15 ) . فبلغت كلمته موسى بن عبد الملك فلقيه فقال : أبي تولع ؟ واللَّه لأقوّمنّك ، فقال : * ( أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالأَمْسِ ) * ( القصص : 19 ) . « 848 » - كان سبب اتّصال ابن قريعة القاضي بالوزير أبي محمد المهلبي أنّ ابن قريعة كان قيّم رحى له ، فرفع إليه حسابا فيه درهمان ودانقان وحبّتان ، فدعاه وأنكر عليه الإغراق في الحساب ؛ فقال : أيها الوزير ، صار لي طبعا فلست أستطيع له دفعا ، فقال : أنا أزيله عنك صفعا . ثم استدناه بعد ذلك وقرّبه . وقد روي في سبب اتصاله به غير ذلك ، وذكر في باب السير . ولابن قريعة نوادر كثيرة حقيقية أدبية هزلية تجيء متفرقة في مواضعها . « 849 » - سكر هارون بن محمد بن عبد الملك بن الزيات ليلة بين يدي الموفّق ، فقام لينصرف فغلبه السكر ، فنام في المضرب . فلما انصرف جاء
--> « 845 » يتيمة الدهر 3 : 234 ووفيات الأعيان 1 : 230 . « 846 » نثر الدر 3 : 198 ومحاضرات الراغب 1 : 275 . « 847 » نثر الدر 3 : 202 ومعجم الأدباء ( عباس ) : 2608 ووفيات الأعيان 4 : 346 - 347 . « 848 » نثر الدر 5 : 267 . « 849 » نثر الدر 5 : 273 - 274 ونهاية الأرب 4 : 13 .